أحمد بن عبد الرزاق الدويش

69

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

وليس ملكا له ، وقوانين الشركة الداخلية تمنع أخذ الآكل من هذه الأقسام ، ولذلك خصص المطعم للموظفين . ثانيا : في بعض الأقسام يكون العمل كثيرا - ما يسمى بضغط العمل - وذلك لكثرة الطائرات أو الرحلات الجوية ، ولا نستطيع تأجيل العمل ، وذلك لالتزامنا بأوقات إقلاع الطائرات ، وعادة ننتهي من العمل مع نهاية ساعات عملنا ، وهي تسع ساعات ، ولا نكون قد استفدنا من هذه الساعة المخصصة للأكل ، وغالبا لا تصرف لنا الشركة التي نعمل بها أي نقود مقابل العمل في هذه الساعة ، مما يضطرنا إلى الأخذ من هذا الأكل المخصص للرحلات الجوية ، سواء بإذن كما ذكرنا سابقا أو بدون إذن . ثالثا : هل يدخل عملنا هذا - ألا وهو أخذ الأكل الخاص بالطائرات بعلم أو بدون علم المسؤول على القسم أو المدير المناوب - تحت طائلة الغذاء الحرام ، أو المال الحرام الذي وردت فيه الأحاديث . ج : إذا كان الحال ما ذكر ، فأنتم دخلتم في العمل الوظيفي المذكور لدى الشركة المذكورة بموجب عقد ، فليس لكم إلا ما تم العقد عليه ، بشروطه المعتبرة شرعا ، ومنها تأمين وجبة الطعام